الشيخ مرعي بن يوسف المقدسي الحنبلي

129

فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر ( ع )

قبل أهل الكوفة ، ولا من قبل الإمام الحسين عليه السّلام ، فما عليك إلا الرّجوع إلى المصادر التّأريخية لتعرف الجواب تاما كاملا . ولكن اقتطف لك قطفة من تلك المصادر ؟ لمّا بلغ أهل الكوفة موت معاوية ، وامتناع « 1 » الحسين ، وابن عمر ، وابن الزّبير من البيعة ، وأنّ الحسين سار إلى مكّة اجتمعت الشّيعة في منزل سليمان بن صرد بالكوفة ، وتذاكروا أمر الحسين ، ومسيره إلى مكّة ، قالوا : نكتب إليه يأتينا الكوفة ، فكتبوا إليه كتبا من رؤسائهم من سليمان بن صرد ، ومن المسيّب بن نجبة ، ورفاعة بن شدّاد ، وحبيب بن مظاهر ، وشبث بن ربعي ، ويزيد بن الحارث ، ويزيد بن رويم ، وعروة بن قيس ، وعمرو بن الحجّاج الزّبيدي ، ومحمّد بن عمر التّميمي « 2 » ، وغيرهم من أعيان الشّيعة ، ورؤساء أهل الكوفة قريبا من نحو مئة « 3 »

--> ( 1 ) انظر مقتل الحسين لأبي مخنف : 14 ولكن بلفظ : فلمّا بلغ أهل الكوفة هلاك معاوية أرجف أهل العراق بيزيد وقالوا : قد امتنع حسين ، وابن الزّبير ولحقا بمكّة . . . وقريب منه في مقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 193 ، والإرشاد : 2 / 36 ولكن بلفظ . . . فأرجفوا وعرفوا خبر الحسين عليه السّلام وامتناعه من بيعته وما كان من ابن الزّبير في ذلك ، وخروجهما إلى مكّة . . . وانظر الفتوح : 3 / 29 ، وتاريخ الطّبري : 4 / 261 ، البحار : 44 / 332 . ( 2 ) انظر ، مقتل الحسين لأبي مخنف : 15 و 16 ، مقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 194 ، الإصابة : 3 / 495 ، الطّبقات الكبرى : 6 / 216 ، والكامل لابن الأثير : 4 / 10 ، والفتوح : 3 / 31 ، وتاريخ الطّبري : 4 / 261 و 262 ، أنساب الأشراف : 5 / 338 ، مثير الأحزان : 11 ، مقاتل الطّالبيين : 1 / 99 . ( 3 ) اختلف المؤرّخون ، وأصحاب السير ، والمقاتل في عدد الكتب الّتي وردت إلى الحسين 7 من أهل الكوفة ، وكذلك اختلفوا في بعض ألفاظها وبيد من أرسلوها . ولسنا بصدد بيان كلّ ما جاء في بطون الكتب بل نشير إلى نموذج واحد منها على سبيل المثال ، ونحيل القارئ إلى مصادرها الأصلية : -